الاثنين، 31 أكتوبر 2011

علاء و منال

طيب أنا عايز أتكلم عن علاء ومنال 
أول مرة أسمع عن علاء عبد الفتاح كان من أيام 2004 مكنتش فاهم الدوشة اللي معمولة عن المدونات بس كنت بأتفرج على السايت بتاع كفاية ولقيت مرة لينك لمدونة اسمها علاء ومنال وكنت مستغرب قوي
ناس بتشتم بس بتقول الكلام اللي أنا بقوله وحاسس إن ماحدش مقتنع أو الناس خايفة تتكلم 
بقيت مستغرب من الجرأة وفضلت شوية متابع المدونة وبعد كده حسيت إنه بره البلد أكيد مش معقولة واحد عايش في مصر وعنده الجرأة إنه يقول للغولة إنتي غولة في وشها كده 
بعد كده ظهر جورنان الدستور وانقطعت صلاتي بالإنترنت السياسي 
لحد مظهر الفاسبوك وابتديت أرجع تاني أشوف تغيرات في الناس 
ابتديت الاقي ناس من صحابي بيقولو نفس الكلام 
شوية ولقيت تويتير و ده كان أيام ثورة ايران على احمدي نجاد وكان نفسي اعرف كانوا مستخدمين تويتير إزاي في عمل ثورة
فشلت في الاول وبعد كده اتعلمت إزاي الواحد يستخدمه
نرجع لعلاء 
علاء شخصية مختلفةلانه عنده حلم 
وحلم علاء هو حلم كل إنسان سوي محترم بيحترم نفسه وبيحترم الناس
علاء إنسان وفاهم يعني إيه إنسان 
فاهم إن النفس اللي حرم الله قتلها ده نفس ملهاش دين ولا ملا 
ديه نفس وخلاص 
ليها حرمة 
مينفعشي تؤذيها جسديا أو تدوس عليها 
شفته في التحرير بيتكلم مع ناس أيام الاعتصام التاني وده كانت أول مرة اشوفه مباشرة 
بيتكلم عن الغلابة وحقوق الغلابة 
وبيتكلم عن الباعة الجائلين جوه الميدان وإزاي إن مينفعشي نزعلهم 
ولازم احنا اللي ننظمهم
بصراحة اتخضيت 
هو فيه ناس كده ؟
فيه ناس بتاخد بالها من الغلابة كده ؟ فيه ناس بتعمل حساب الغلابة بالطريقة ديه ؟ وبعدين حيستفيد إيه ؟ أكيد يعني ده مش بياخد فردة من البياعين السريحة اللي في الميدان 
إنما علاء مختلف 
علاء بيحب الناس وبيحب البلد وعشان كده بيعمل اللي هو بيعمله ده 
بعد كده حضرت التويت ندوة في الميدان مرتين وكان علاء برده موجود في المرتين وكان بينظم 
حيستفيد إيه ؟؟ مفيش حاجة راجعة عليه 
حتى شغله مالوش علاقة بالكلام ده ؟
طبعا الناس المادية واللي مش بتعمل حاجة غير بالفلوس حتقول أي كلام فارغ 
إنما علاء بيعمل كده وجزاؤه عن ربنا محفوظ والناس بتحبه 
كل ده وأنا مش عارف تفاصيل عن بقية العائلة
لحد مافي يوم من أيام الاعتصام قدام السفارة قابلت دكتوره ليلى 
ماكنتش عارف إنها مامِة علاء واتعرفت عليها واتكلمنا كتير قوي عن حاجات كتير
الإسرائيليين  وعلاقة مصر بيهم 
التعليم والجامعة والمشاكل و المشاكل والسرقة 
إيه ده ؟ مين الست ديه؟ 
بعد كده بشوية شوفت منى سيف ومعرفشي إنها أخت علاء وكان الكلام عن المحاكمات العسكرية 
واستغربت جدا لما لقيت واحدة مش محامية ومهتمة بالقضيه كل الاهتمام ده 
وبعدين بتكلم مع نوارة واكتشفت
إن التلاتة دول عيلة واحدة !!!!!!
إيه ده 
فيه ناس كده 
لأ ده فيه كمان سناء وفيه كمان أستاذ سيف مدير مركز هشام مبارك
ديه عيلة تتشال على الراس 
مش ابنها يتحبس
معلش يعني شعرة من راس علاء 
أحسن من عيلة مبارك كلها 
علاء مش هو اللي قتل ولا اصدر اوامر بقتل الناس 
يعني تكرمه الكومي وتحبسو  علاء يا كفرة
يعني أبوالعينين بتاع موقعة الجمال هو وإبراهيم كامل بيتفسحوا في انحاء مصر 
وعلاء يتحبس 
آه يا بلدنا
يا تكية 
نهبوكي شوية حرامية 
علاء لو مخرجشي يا مجلس في خلال  اسبوع
حنبدله بواحد منكم 
خلص الكلام 

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

شهادتي عن احداث ماسبيرو

 يوم 9 اكتوبر الساعة 7 مساءا توجهت للبيت بعد يوم عمل طويل و صعب و لم اكن اتابع التويتر او التليفيزيون فكنت شبه معزول عن ما يحدث
عقب وصولي للمنزل سمعت و شاهدت و رأيت ما يحدث من التليفيزيون المصري و غيره و ما كان مكتوب في التويتر  فتوجهت مباشرة لميدان التحرير لأعرف الحقيقة 
وصلت الميدان حوالي الساعة 8 كان هنا تجمعات لمجموعة من الشباب بداخل الميدان و المرور في الميدان طبيعي و لكن مدخل المتحف مقفول فركنت العربية في اول شارع التحرير و انطلقت الى المتحف لأرى ما يحدث
الوضع كان غريب جدا عند المتحف ناس لابسة مدني بتضرب و تحدف طوب على ناس لابسة مدني في الجهة المقابلة و انا مش عارف دول مين كان واضح ان هناك مسيحين في جهة المتحف و ايضا مسلمين و من الصعب جدا التفرقة مين فيهم مسلم و مين مسيحي و لكن كان الكل مشترك في حدف الطوب على الجهة المقابلة
استمرت المعركة بعد وصولي لمدة نصف ساعة ثم وجدت مجموعة من المدنيين ممن هم بجوار المتحف يدوروا حول كبري اكتوبر و يصلوا الى الواقفين في الاتجاه الاخر ثم توقف الضرب و ابتدأ الهتاف ايد واحدة ايد واحدة ثم انضم المتقاتلين سويا و اصبحت مسيرة واحدة و انضم اليها العديد من المتفرجين و انطلقت الى ماسبيرو
عند ماسبيرو وصل العدد الى ما يقرب من 5000 الاف مثلا و اشتعل الهتاف بيسقط يسقط حكم العسكر و الشعب يريد اسقاط المشير و الشعب يريد اعدام المشير و ظهر 5 او 6 افراد يقفوا ما بين المتظاهرين و الشرطة العسكرية المتمركزة امام مطلع الكبري بجوار ماسبيرو و تغلق الشارع كله  و بدؤا في الهتاف اسلامية اسلامية و لم يجيب احد و تم سحبهم الى الخلف ثم هتاف اخر الجيش و الشعب ايد واحدة فلم يجيب احد ايضا و تم سحبهم الى الخلف ايضا
عقب ذلك بدأت الشرطة العسكرية في التقدم باتجاه الكوبري و بدأت بقذف طوب على المتظاهرين من فوق الكوبري !!! فبدأ الناس ف الانسحاب باتجاه الميدان 
في الشارع القادم من رمسيس و في طريق العودة مظاهرة حاشدة يتقدمها اربع او خمس شباب بذقون طويلة تهتف اسلامية اسلامية فا مجموعة من الشباب 15 او 20 واحد مثلا جريوا عليها و واضح انهم اخبروهم اننا مسلمين و مسيحيين سويا فعاد الكثير منهم و بقى الاخرون جزء انضم الينا و جزء ذهب امام فرقة عسكرية صغيرة تقف اسفل الكبري يهتف الجيش و الشعب ايد واحدة و الهتافات المستمرة من مسيرتنا يسقط يسقط حكم العسكر
بدأت المسيرات كلها تذهب في اتجاه التحرير و بدأ ظهور سيارات الامن المركزي و وجدت ضابط شاب يهتف في احدى قادة السيارات اهم حاجة العساكر اهم حاجة العساكر و بدأ اطلاق قذائف الغاز المسيل للدموع بكثافة 
جريت جبت القناع من العربية و اتحركت بيها في شارع التحرير حتى وصلت عند ستوديو عنتر و كنت افكر اروح ولا اية
ركنت تاني و عدت للميدان 
بدأت الصورة تتضح اكتر و وجدت مسيرة تدور في الميدان تنادي بسقوط العسكر و كان عددها قليل و في مدخل طلعت حرب فرقة شرطة عسكرية تقفل الشارع و يقف امامها مجموعة تهتف الجيش و الشعب ايد واحدة 
شوية و بدأ الضرب في المجموعة ديه!! فجرى الشباب الى المجموعة التي تنادي بسقوط العسكر و هتفوا معهم !! حاجة غريبة جدا
الشرطة العسكرية تمركزت في الصينية و بدأت عملية لاخلاء الميدان
كنت في شارع التحرير ساعتها واقف بجوار محل العصير و استمع الى نقاش من نوعية الاقباط ولاد كلب و اشتركت في الحديث بعنف و كانت صور شهداء مجزرة ماسبيرو بدات في التداول ففرجت الناس عليها فكلهم قلبوا على الجيش قلبة سودا
شوية و بدأت القوات تخلي الشوارع و سمعت صوت اطلاق النار و لم اتحرك من مكاني الا لم شفت ضابط بيضرب من طبنجة ضرب متواصل نار تك تك تك ورا بعض و نار تظهر من فوهة السلاح 
اخدت العربية و قررت اروح البيت 
وصلت البيت الساعة 1 بليل فغيرت التيشيرت  ثم وجدت علاء عبد الفتاح يرغب في الذهاب الى المستشفى 
نزلت قابلته و انطلقنا سوا كنا في المستشفى حوالي الساعة 2 و ربع بليل
دخلنا المشرحة و رأينا مينا 
و من بعدها انا عن نفسي
خلص الكلام مع العسكر 
يسقط يسقط حكم العسكر
انا مع تدويل القضية 
انا مع محاكمة المجرمين دول في محكمة العدل
انا مع انها مجزرة عسكرية
انا مع معاملة من اصدر الاوامر على انه خائن 

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

الكلام ده كاتبه علاء عبد الفتاح


 النضال هو النضال

معلش، اسمحولي أستخدم كلمات مجعلصة من نوع نضال عشان مش لاقي كلمات أفضل.

النضال كفعل أناني

لما الواحد بيختار أنه ينخرط في عمل سياسي معارض للي في ايديهم القوة و يمشي على طريق النضال ضد سلطة غاشمة لازم يكون مستعد يدفع الثمن، لكن مش هو لوحده اللي بيدفع الثمن، لما تتحبس أو تتعذب أو تنقتل أهلك بيتبهدلوا معاك، و أهلك مش بالضرورة اختاروا اختيارك و لا بالضرورة موافقين عليه، و ساعات كمان بتلاقي ناس أهلها مبتكتشفش خيار النضال و تبعاته غير بعد المصيبة ما تحل.
تخيل كده أم بتسمع فجأة أن بنتها في الحبس رغم أن تصورها عن بنتها أنها ماشية جنب الحيط.
بلاش الأم، اختيارك ده ممكن نتيجته تبقى على أولادك، لو اتحبست هيعيشوا من غير أب أو أم، و ممكن الأسوأ، مثلا حكومتنا الرشيدة اعتادت أنها تعذب و تعتقل الأهل لما تبقى مش قادرة توصل للشخص المطلوب. و مثلا في العريش عذبوا الأطفال و العجائز و النساء زيادة كده لحسن يكون تعذيب الشباب مجابش نتيجة.
مش بس الأهل اللي في خطر، في المعتاد المستبد بيلوش يمين و شمال، بيستخدم وسائل قمع جماعية أوسع بكتير من الأهل و ميفرقش معاه العواقب ولا النتائج، مثلا في مظاهرات التضامن مع القضاة انقلبت عربية أمن مركزي و مات فيها عشرات الجنود، عربيات و واجهات محلات اتكسرت بسبب عنف الأمن، فيه ناس ملهاش دعوة بأي حاجة انضربوا و فيه ناس ملهاش دعوة بأي حاجة اتحبست زي ابراهيم اللي كان محبوس معانا و كان كل يوم بيبكي من القهر.
كل دي ناس دفعت ثمن أفعالنا أحنا و اختياراتنا أحنا، غالبا لو عدينا اللي دفعوا ثمن و عدينا اللي اختاروا النضال يطلع اللي دفعوا ثمن النضال عددهم أكبر بكتير من اللي خدوا قرار النضال و جهزوا نفسهم لدفع الثمن.
مش ده ممكن يتفسر على أنه فعل أناني؟ مش أنت كده بتفرض على ناس أنهم يدفعوا ثمن اختياراتك أنت؟ بتفرض على أهلك نمط حياة و مخاطر و بهدلة هما ملهمش دخل بيها؟!
ناس كتير بتدعي أنها ممكن تشارك في العمل السياسي لولا بس خوفها على أهلها و أحبابها. ناس كتير بتنتقد المظاهرات و ما شابه بسبب الخسائر اللي بيسببها للآخرين. اللي خد خطوة مش بيخاطر بنفسه و بس، مع ذلك أغلبية اللي اختار النضال مش شايف أنها أنانية و لا ضميره بيعذبه، مش أنا اللي اخترت بهدلة أهلي، الظالم اللي أنا بحاربه هو اللي اختار و هو المسئول.

القوة كمعيار أخلاقي

رغم أني مش مقتنع بأنانية المناضل لكن ممكن أتفهم اللي يشوف الدنيا كده، الغريبة اللي شايف أن قوتك كمناضل تفرق في خيارك ده أناني ولا لأ!
تلاقي ناس بتعاتبك لأنك بتبهدل أهلك رغم أنك مش هتقدر تحقق حاجة، ناس بتعاتبك عشان الأمن عطل الشارع عشان انت نزلت الشارع و يقولولك بغيظ أنت كلكم كام واحد يعني عشان تعملوا مظاهرة، و الكلام ده مش بيتقال عشان أحنا ضعاف قوي، بيتقال كمان للأخوان يعني المسألة مش قد ايه أنت ضعيف المسألة قد ايه اللي قدامك قوي.
طب ده كلام عجيب جدا، لو أنت بتقيمني بمعيار أخلاقي، يفرق في ايه بقى أنا قوى ولا ضعيف؟ لو أنت بتقول كلام عملي من نوع لما تبقى ضعيف المفروض تعمل كذا بدل كذا، على عيني و راسي، لكن تقوللي لما تبقى ضعيف متناضلش خالص؟
طب هبقى قوي امتى اذا مبدأتش؟ و اذا ما ناضلتش أعمل ايه؟
بلاش دي، هعرف منين قوتي، مش القوة دي حاجة نسبية؟ مش لازم أجرب عشان أعرف بالمقارنة بعدوي أنا قوي قد ايه؟ و لا أغير حاجة في أسلوبي أو يجيلي ناس جديدة مش لازم برضه أجرب عشان أعرف أكتسبت قوة جديدة ولا لأ؟ ولا هو ينفع نحسب الكلام ده بالمحاكاة على الورق؟

التأبين كحدث لاهوتي

تصور أن في اتفاق ما بين أغلبية الدينيين باختلاف أديانهم و اللا دينيين كمان باختلاف أيديولوجياتهم على صورة للحياة الأخرى؟ أه أغلبية البشر (على الأقل اللي أعرفهم و أسمع عنهم) يفرق معاهم الناس هتفتكرك بأيه بعد ما تموت.
مظنش محتاج تبقى مسلم سني عشان تقتنع أنك ان مت مش هتسيب وراك غير صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو لك، عممها شوية كده و خد لحظة التأبين أو ليلة الأربعين كمعيار.
في تأبين أحمد عبد الله مسمعتش حد بيعدد الناس اللي اتبهدلت بسبب أختياراته، مسمعتش حد بيحاسبه على أنانية لفت انتباه الظالم و جلاده، مظنش حد من اللي اتحبسوا معايا الناس هتفتكره بأنه اللي حبس ابراهيم عبد العزيز، مظنش حد من اللي اتمسكوا في المظاهرات الناس هتفتكروا بأنه اللي عطل فلان عن شغله، أو اللي تسبب في أن الأمن المركزي يتحرك بذعر و يتقلبله عربية يموت فيها عشرات، و لا بأنه اللي سخن كلاب الداخلية فكسروا عربية علان، لو الناس افتكرتنا أكيد هتفتكرنا عشان نضالنا.
و الغريبة يا أخي أن في وضع التأبين، موضوع القوة و غيابها يتقلب 180 درجة، تلاقي الناس تفتكرك بالخير عشان وقفت في وش المدفع رغم أنك كنت ضعيف.

الانتصار كعامل تطهيري

و حتى لو الناس كان ممكن تفتكرلك ضعفك، تهورك، أو أنانيتك في النضال مش هيحصل لو أنت منتصر. اذا كان التأبين انعكاس للحياة الأخرى للمناضل، يبقى الانتصار هو توبته عن كل خطيئة.
بالنسبة لي مينفعش القوي يبقاله معايير أخلاقية غير الضعيف، مينفعش المنتصر يتحاسب حساب غير المهزوم.
لو أخترت تحارب الظلم مش ذنبك أن الظالم هيخبط في اللي حواليك، لو اخترت تحارب الظلم مش ذنبك أن اللي واقفين معاك قليلين لأنك لو استنيتهم يكتروا يبقى الظلم هينتصر و بطشه هيزيد، ده جزء من المعركة و لازم تفوت فيه. و لو اخترت تحارب الظلم سيبك من اللي قاعد في التكييف مستني يشوف هتنتصر ولا لأ عشان بعد كده يقول أنت كنت صح ولا لأ، لازم ألاف ينهزموا هزايم كبيرة و ينتصروا انتصارات صغيرة عشان نقدر نقف على كتافهم و ننتصر نصر كبير.

جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)
نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!

أمل دنقل - مقابلة خاصة مع ابن نوح

خلص الكلام

من اليوم مش حقول الجيش المصري لاني مش شايف جيش مصري
أنا شايف ميليشيات مسلحة بتاعت طنطاوي 
خلاص خلص الكلام 

الخميس، 6 أكتوبر 2011

البرادعي والموقف الحالي

كنت  من أشد المؤيدين للدكتور محمد البرادعي وكنت أرى فيه شخصا جدير بالاحترام ومثال مصري للتفوق و القدرة على القيادة 
وكنت اتفق معه في عدم الترشح في ظل المواد الدستورية السابقة ومحاربة النظام السابق / الحالي 
وكنت اتفق معه في دعوة الأحزاب لعدم الترشح في انتخابات مجلس الشعب 2010 في ظل وجود نظام محترف تزوير 
و دعواته للشعب للتغيير 
وقامت ثورة 25 يناير العظيمة واثبت الشعب العظيم قدرته على خلع رئيس مستبد وخلع قيادات نظام فاسد افسد الحياة في مصر على مدى 6 عقود 
ولكن المعذرة سيدي 
لست اخاف من دستور ولا من انتخابات ستأتي  بأي صورة من الصور فلم تسطيع الإنتخابات أو الدستور أو قانون الطوارئ من منع الشعب من التحرك والبقاء في الميادين و محاربة أقوى جهاز امني شهدته المنطقة العربية بقيادة السفاح حبيب العادلي 
لست اخاف من مجلس شعب منتخب يكتب الدستور ولست اخاف من أي شيء 
ولكن ما لا أرغب فيه 
ولا اريده هو دم جديد خصوصا من شباب هذا الوطن 
كتابة دستور جديد تحت رعاية العسكر لن تسفر الا عن دستور مشوه 
ووجود واستمرار العسكر في الحكم لن يزيد الأمر إلا سوء لابد من رحيل العسكر قبل 25 يناير القادم 
لو لم يرحل العسكر قبل ذلك التاريخ فـإن ذلك لن يعني إلا العودة مرة أخرى للميادين وتوقف البلد التام ومحاربة النظام الحالي بقيادة العسكر وفلول النظام السابق
الرسالة إلى الدكتور محمد البرادعي 
وثقنا بك وحققنا لك ماكنت تحلم به 
آن الاوان ان تثق بالشعب 
لا تأخذ موقف المتخاذل الممتنع عن اللعب لإن القواعد الحالية غير مريحة 
الشعب يريد شخصيات لها القدرة على اخذ ذمام المبادرة والقدرة على التحرك السريع 
إذا استمريت في محاولة كتابة الدستور قبل الإنتخابات (مع العلم إني احد الذين كله لأ في الاستفتاء الاخر ) فـانت بذلك تزيد من فترة وجود العسكر
وجود العسكر يسهم في عسكرة الدولة 
لعلك تلاحظ كام عدد المحافظين العسكريين وكام عدد  المساعدين العسكريين لكل مسئولي الوطن 
بقاء العسكر لن يكون الا على حساب دم جديد 
الدستور قابل للتغيير وقواعد اللعبة قابلة للتغيير 
فا ليثق  الأعزل بالأعزل 
لا يمكن الثقة في من يحمل السلاح وطوال الوقت يتناقش أو يأمر من منطلق حمله للسلاح 
سيدي 
لقد اجتمع عدد من مرشحي الرئاسة 
وكان عَمر  موسى قائد الفلول من ضمن واتفقوا 
وللأسف كنت من اختلف 
لا تخاف من كتابة دستور فـالحقوق التي أكتسبت في 18 يوم لن تأخذ في الثلاثين عاما القادمة  
شاء السياسيين والقادة أو لم يشاوء 
فلتعد للثقة في الشعب 
والشعب اختار كتابة دستور عن طريق مجلس الشعب 
والشعب اختار رحيل العسكر في خلال ستة أشهر
لا تساعد على بقاء العسكر مرة أخرى 
إذا لم يعجب الشعب بالدستور 
سينزل الشوارع 
وإذا اعترض الشعب على العسكر مباشرا  فـالدم سيكون للركب
وسينتصر الشعب ايضا ولكن الثمن سيكون باهظا
فلا تشترك  في تلك اللعبة 
حقق الشعب ماأردته من تغيير فـلا تغيير قواعد اللعبة مرة أخرى